الشيخ علي الكوراني العاملي

423

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

وفي هامشه : ( في مروج الذهب : 3 / 85 : قتل من آل أبي طالب اثنان ومن بني هاشم ثلاثة وبضع وتسعون رجلاً من سائر قريش ، ومثلهم من الأنصار ، وأربعة آلاف من سائر الناس ، دون من لم يعرف ! وقال ابن الأعثم : 5 / 295 : قتل من أولاد المهاجرين ألف وثلاثمائة ، وقتل من أبناء الأنصار ألف وسبعمائة ، ومن العبيد والموالي وسائر الناس ثلاثة آلاف وخمسمائة . وفي الإمامة والسياسة : 1 / 216 : قتل من أصحاب النبي ثمانون رجلاً ، ومن قريش والأنصار سبع مئة ، ومن سائر الناس من الموالي والعرب والتابعين عشرة آلاف . وفي : 1 / 184 : عشرة آلاف ، سوى النساء والصبيان ) ! * * وروت المصادر أن يزيداً عندما قدموا له رأس الحسين ( عليه السلام ) أخذ ينكت ثغره بالقضيب وتمثل بأبيات ابن الزبعرى ، وكذلك عندما وصله استباحته جيشه للمدينة النبوية ! وهي أبيات يفتخر بها المشركون بانتصارهم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أحد وأنهم أخذوا ثأرهم منه في بدر ، وقد نفى محبو يزيد البيت قبل الأخير : ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل لأهلوا واستهلوا فرحاً * ثم قالوا يا يزيد لا تشل قد قتلنا القرم من أشياخهم * وعدلناه ببدر فاعتدل لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحيٌ نزل لست من خندف إن لم انتقم * من بني أحمد ما كان فعل ( الصحيح من السيرة : 5 / 81 ، وراجع سيرة ابن هشام : 3 / 645 ) . كما روى استشهاد يزيد بها وهو ينكت على فم الحسين ( عليه السلام ) : ابن الأعثم في الفتوح : 5 / 129 والنهاية : 8 / 222 ، والبدء والتاريخ : 6 / 12 ، والمنتظم : 5 / 343 ، وشذرات الذهب : 1 / 69 ، والصواعق المحرقة : 2 / 630 ، والعقد الفريد / 1095 ، وأنساب الأشراف / 1310 ، وغرر الخصائص / 325 ، وسمت النجوم / 922 ، وجواهر المطالب : 1 / 15 ، وبلاغات النساء لابن طيفور / 21 . وأمالي الصدوق / 230 ، وروضة الواعظين / 191 ، ومقاتل الطالبيين / 80 ، والاحتجاج : 2 / 34 ، والخرائج : 2 / 580 ، ومناقب آل أبي طالب : 3 / 261 ، وتفسير القمي : 2 / 86 ، والفصول المهمة / 129 ، وشرح نهج الحق للميلاني : 1 / 164 ) . وروت عامة مصادرنا ، وابن